You are currently viewing تاريخ الإضاءة الكهربائية
تاريخ الانارة

تاريخ الإضاءة الكهربائية

Spread the love

هذه المقالة مقدمة لسلسلة من المقالات ومقاطع الفيديو, هدفها التعريف بالإنارة كعلم وفن, سنبدأ هذه السلسلة بنظرة سريعة عن تاريخ الإضاءة عبر العصور, وتطور الإنارة خلال الفترات الزمنية التي عاشها الإنسان.

في الأجزاء المقبلة, سنتعرف على أهم المصطلحات والمفاهيم الخاصة بالإنارة, كما سنتعرف على العديد من المعايير التي يجب إتباعها في تصميم وإختيار إنارة المنزل, بالإضافة إلى دراسات عن علاقة الضوء بالعوامل البيولوجية والسيكولوجية وحتى الصحية للإنسان.

ضوء الشمس
ضوء الشمس

تعتبر الشمس أهم مصدر للضوء, ولعله أكثر مصدر وفير للضوء لا يحظى بالتقدير,

فقد قامت هندسة التصميم المعماري بالاستفادة من صورة الإضاءة الطبيعية في البانثيون.

يعد البانثيون أحد أكثر الأمثلة المعروفة للهندسة المعمارية التاريخية التي تستخدم ضوء النهار من خلال تصميمها.

ربما كان أهم إنجاز معماري من الإمبراطورية الرومانية ، تم تصميم البانثيون بالكامل تقريبًا بشكل فتحات دائرية في الجزء العلوي من قبة.

الشعلة البدائية

بدأ الإنسان يتعامل مع ضوء الشمس الطبيعي لآلاف السنين. تبدأ قصة كيف تعلم البشر لأول مرة استخدام الضوء منذ 500000 عام عندما قاموا بإشعال النار لأول مرة. أصبح من الممكن بعد ذلك استخدام الضوء والحرارة بشكل هادف ، وأدت الإضاءة الاصطناعية إلى تمديد طول النهار الطبيعي منذ ذلك الحين.

الشعلة
الشعلة

وفقاً لجمعية هندسة الإنارة ، “حدثت أول محاولة للإضاءة من صنع الإنسان منذ حوالي 70000 عام , كان أول ضوء مصطنع هو عبارة عن شعلة ، بينما كانت المصابيح الأولى عبارة عن أصداف أو صخور مجوفة مملوءة بالوقود مثل الأعشاب المجففة أو الخشب, أو غير ذلك من الأشياء المماثلة غير القابلة للاشتعال والتي كانت مملوءة بمادة قابلة للاشتعال (من الممكن أن تكون عشباً أو خشباً جافاً) ، ورشها بالدهون الحيوانية.

الشموع

فيما بعد, تحسّنت تكنولوجيا التهوية (مثل الأنابيب والمداخن) بشكل كبيرعلى إستخدام النار بشكل فعال للإضاءة. ولكن كان أهم تقدم تكنولوجي بعدها هو إدخال الفتيل لإنتاج الشموع. كان تركيب الفتائل مع مواد الشموع المبكرة مثل شمع العسل أو الشحم (أحد مشتقات الدهون الحيوانية) أهم تقدم تكنولوجي في الإضاءة منذ اكتشاف النار نفسها. وفقاً للمؤلفة باتريشيا تيليسكو “حاملات الشموع التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد. تم العثور عليها في مصر “. وينسب الفضل إلى الإغريق والرومان في تقديم الفتيل إلى الفكرة المصرية لإضاءة الشحم. كما كانت المجتمعات الآسيوية تصنع الشموع بشكل منفصل من دهون الحيتان منذ عام 200 قبل الميلاد.

مصابيح الغاز

مصابيح الغاز
مصابيح الغاز

 في عام 4500 قبل الميلاد ، دخلت المصابيح حيز الاستخدام ، والتي تطور مصدر وقودها لاحقًا إلى الميثان والإيثيلين والكيروسين, ففي تسعينيات القرن الثامن عشر وتحديداً عام 1790 طور ويليام مردوخ (William Murdoch) إنارة الغاز ونقلها إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وكان أول شارع يتم إضاءته هو شارع بيلهام في نيوبورت.

مصابيح الكهرباء

ابتكر الإنجليزي همفري ديفي أول ضوء كهربائي باستخدام بنك من البطاريات وقضبان فحم, ليأتي العالم الأمريكي توماس أديسون عام 1879 بابتكار مصباح كهربائي طويل الأمد يمكنه منافسة إضاءة الغاز.

كان القرن العشرين هو قرن مصابيح التفريغ عالي الكثافة (HID), حتى تم تقديم مصابيح الفلورسنت تجاريًا بواسطة “دانيال ماكفارلان مور” حوالي عام 1904.

LED
LED

أما في القرن الحادي والعشرين فكانت مصابيح ضغط الصوديوم و ميتال-هاليد (Metal-Halide) تستخدم نفس النوع من التكنولوجيا حيث أنها تعمل عن طريق إرسال تيار كهربائي بين قطبين معدنيين ومن خلال أنبوب زجاجي مملوء بغاز خامل مما يؤدي إلى انبعاث الضوء المرئي. حتى جاءت مصابيح LED  ( Light Emitting Diode ) وتعني الصمام الثنائي الباعث للضوء, هي (solid state light SSL ) الذي لا يتطلب غطاء زجاجي مثل المصابيح التقليدية وينتج الضوء عن طريق تحويل التيار الكهربائي باستخدام أشباه الموصلات.

حتى الآن يبدو أن أكثر المصابيح الواعدة للقرن الحادي والعشرين هي مصابيح LED.

تتمتع مصابيح LED الحديثة بعمر افتراضي أكثر 2-4 مرات من متوسط عمر منافسها, مع إنتاج إضاءة عالية الجودة بشكل أكثر كفاءة وتوفير أكبر للطاقة أيضاً,

حيث تستطيع لمبة 18 وات اضائة غرفه كاملة اى ما يعني ما يعادل لمبه 32 وات من لمبات موفره الطاقه المعروفه باسم  PL.

معلومات حقيقية:

إن مجتمعاتنا تعمل على مدار 24 ساعة ونقضي معظم وقتنا في الداخل. حتى بيئتنا الخارجية مضاءة ، إما لأغراض إدارة الحركة المرورية أو للحصول على تأثيرات جمالية.

وبالتالي ، فإن الطلب على الإضاءة الاصطناعية ضخم ، وهناك توقعات كبيرة منه بأن تكون الإضاءة الاصطناعية متاحة في أي وقت وفي أي مكان وبالنوعية المطلوبة – ويتوقع أن يتم إنتاجها بتكلفة معقولة وبطرق صديقة للبيئة.

أصبحت مصادر الإضاءة الحديثة الآن عالية الكفاءة وتنتج إضاءة جيدة الجودة. ومع ذلك ، لا تزال الإضاءة في أوروبا مسؤولة عن 14٪ من إجمالي استهلاك الطاقة (وحوالي 19٪ من استهلاك الطاقة في جميع أنحاء العالم).

تمثل الإضاءة الاحترافية حوالي 80٪ من هذا الرقم ، وتمثل الإضاءة في المنازل الخاصة حوالي 20٪.

وهذا يعادل انبعاث غازات الاحتباس الحراري ذات الصلة بالمناخ والتي تبلغ حوالي 600 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وبالتالي ، فإن توفير الطاقة المستخدمة للإضاءة يوفر أيضًا ثاني أكسيد الكربون. وضع الاتحاد الأوروبي أهدافًا طموحة تهدف إلى الحد من الاحترار العالمي إلى ما لا يزيد عن 2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة: -20٪ بحلول عام 2020 و -40٪ بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات الانبعاثات في عام 1990.

المصادر

https://www.zumtobel.com/

https://www.stouchlighting.com/

https://www.traditionalbuilding.com/

Mahran Al Darwish

إداري مبيعات وسي أر إم في شركة أرمادا المحدودة

اترك رد